وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء- ابنا - قال امين عام مركز البحرين لحقوق الانسان "نبيل رجب"من المنامة : هناك المئات من المعتقلين في السجون كما تم فصل الالآف من وظائفهم على اساس طائفي الشعب يعي ما هو الحوار الشكلي وما هي اهدافه عن محاولة الالتفاف من الارادة الشعبية والالتفاف عن قرارات التي ستأخذها المحكمة الدولية تجاه هذا النظام الغير شرعي ايضاً محاولة التفاف عن عملية منع ممثلي المنظمات الدولية من الدخول الى اراضي البحرين مثل هيومن رايتس والعفو الدولي والّلتان يعدان من اكبر المنظمات الحقوقية على الصعيد العالمي خوفاً من الكشف عن الانتهاكات الاجرامية .
هذا يوضح ملامح الصورة من منع الصحفيين الاجانب من الدخول الى اراضي البحرين ؟
في الحقيقة ان هناك جمعيات او جهات خلقتها السلطة واطلقت عليها صفات كالاسلامية والمستقلة وغيرها والتي لن تمثل ابداً الشارع البحريني ،صحيح ان بعض الجهات من المعارضة ستشارك لكن لن يتجاوز عددهم 5% من اصل المشاركين في عملية الحوار لكن ما يحصل في ارض الواقع هو تبادل النظر في ما بينهم اما المستقلين هم ليسوا الا ادوات صنعتهم السلطة الذين اوكلوا بالتحاورمع المعارضة حتى لا تمثل السلطة بشكل مباشر امام المعارضة خوفاً من التواجه معهم ومن الادانات التي لا تستطيع ان تجب عليها هذه السلطة فهذه ليست عملية حوار وطني حقيقي .
اما الوفاق الذي يمثل 60% من الاصوات الانتخابية ليس من المزمع ان لا يمثلوا الاّ 51% من المشاركين اي ما يعني ان هذا الحوار هو غير شرعي ومزور من ناحية التقسيم ومن ناحية الشخصياّت التي ستمثل فيه او تديره ومن ناحية المواضيع التي ستطرح ومن ناحية الزاميّة الحوار بنزاهته وما سيستخرجه من نتائجه .
الشعب علم بان العملية هي التفاف عن المطالب ولالقاء صورة طائفية للثورة اي ما يشابه صراع شيعي سني كي يجتمعا تحت هذا الطوق وفي حين اذا اتفقا او اختلفا في حبل الصراع، الذي اسموه بالحوار، فالموضوع لا يخص النظام وهذه هي الصورة التي يريد النظام القاءها للمجتمع الدولي .
الحوارالحقيقي يجب ان يكون مباشر بين السلطة والشعب البحريني مع كل ذلك نحن على الرغم من اننا نعلم بان المشاركة هو خطأ كبير لكن سندعم الذين سيشاركون في هذه العملية الخادعة وايضاً سنقف مع الذين اتخذوا قرار المقاطعة مع هذا الحوارالذي يدل على احترام رأي جمهورالبحرين اما بالنسبة للاحتلال الذي سيبقى عار ونقطة سوداء على صفحتهم الاجرامية لدى المنظمات الحقوقية في العالم وذلك لقمع المسيرات السلمية ،المطالبة بالعدالة وحقوق الانسان .
حتى الآن لن نشهد خروج القوات نحن نطالب من الشعوب التى ارسلت انظمتها ،القوات لاحتلال البحرين كالسعودية والامارات والاردن ان يبدءوا بالضغط على هذه الانظمة فكلنا نعاني من مشكلة واحدة تحت ظلم هذه الانظمة الاجرامية ، وذلك من اجل تحقيق العدالة .
هذه الاسر كانها تدير شركات خاصة تتحكم بممتلكات الشعوب و يتقاسموها بينهم كما يشاءون واحتكروا الثروات العامة .
ان آل خليفة لن يمثلوا الشعب واستورثوا ثروات البحرين و تقاسموها في ما بينهم نحن ندعم كل من يطالب بالعدالة و الديمقراطية من بين العوائل الملكية كالسيدة بسمة واطالب من ذوي هذه العوائل ان يقفوا مع الشعوب و ان يتخذوا موقفاً عادلاً واسلامياً ....
انتهى/ 158-163